« رعية سيدة البشارة تفتتح احتفالات عيد الميلاد وبازار ميلاد الرب ...فرح العائلة »        « رعية بيت جالا تحتفل بعيد يسوع الملك وبمرور 67 عامًا على تأسيس المجموعة البابوية »        « بيت جالا: الرعية تحتفل بعيد القديسة الفونسين وبيوم التراث الفلسطيني »        « هيئة إدارية جديدة لجمعية مار منصور الخيرية في بيت جالا »        « رعية سيدة البشارة تحتفل بعيد القديس منصور - شفيع جمعية مار منصور »
معرض الصور
قصص روحية
المعهد الأكليريكي
المهاجرون
أخبار المدينة
تأملات روحية
معنا بكلمة خير
شخصية الشهر
تبرع سخي
الإنجيل اليومي - الكتاب المقدس
رسالة غبطة البطريرك طوال بمناسبة يوبيل الرحمة
المكرسين من أبناء وبنات الرعية
مساحة إعلانية
Untitled Document

الهجرة

نتيجة الظروف القاسية للحكم العثماني واضعها الأتراك .. والبطش بهم والحالة السيئة بدأ التفكير في الهرب الى الغرب، خصوصا بعد ارتكاب مجزرة رهيبة في مدينة بيت جالا حيث قتل 35 رجلا وامرأة وكان ذلك على يد قوات إبراهيم باشا بعد ان قام الأهالي بنهب أرزاق ولوازم الحبش حيث كان بعضهم من سكان مدينة بيت جالا.

ونتيجة لهذا في عام 1875 اتجه عدد قليل من أهالي المدينة الى ميناء حيفا حيث دفعوا الى قبطان السفينة المتجه نحو الغرب لينقلهم الى أي مدينة وكان لهم الخيار في النزول في أي مرفأ يريدونه.

بما ان العهد التركي اتصف بالجهل والتخلف كان أوائل المهاجرين من الأميين وكان من الصعب عليهم الاستقرار في بلاد متقدمة مثل أوروبا او أمريكا الشمالية فاتجهوا الى أميركا الجنوبية حيث كان مستوى الثقافي تلك البلاد يعادل المستوى الثقافي لأوائل المهاجرين. وبعدما كان المهاجر يستقر ويثبت إقدامه في البلد الذي حل فيه ولشعوره بالغربة ولعدم معرفته باللغة والعادات كان يستدعى أخاه او احد أقربائه لمساعدته وهكذا باأ سيل الهجرة يكبر ويزداد حتى ذروته بهجرة عائلات بكاملها الجنوبية والتي تشيلي مناخ وثمار بلادنا مثل جمهورية تشيلي أضف الى إن تجمعهم في تلك البلاد ابعد عنهم الخوف والوحشة وتوزع الباقون في بيرو وكولومبيا وإكوادور وهندروس والمكسيك وحديثا الى كندا واستراليا.,,وهكذا بعد ان تكاثر وأصبح لديهم في سن الزواج كانوا يفضلون تزويج أبنائهم وبناتهم من ابناء المدينة مسقط رأسهم في بادىء الأمر لعدم رغبتهم في الزواج من اهل البلاد واستمر هذا الحال حتى العام 1930 حين ظهر جيل من الشباب في الهجر اخذ يتزاوج من أهل البلاد التي يعيشون فيها دون تفريق.

كانت الرسائل وسيلة الاتصال الوحيدة بين المغترب واهله في الوطن فكنت ترى إعدادا كبيرة من السكان يوميا امام البريد ينتظرون الرسائل التي كانت في بعض الأحيان تحمل بداخلها شيكات تصرف على الوالدين او الإخوة في المناسبات والأعياد ولكن ذلك اخذ طابع الانحسار بعد ان قلت الروابط بين المغترب ووطنه واهله.

نجح اكثر المغتربين الأوائل في إعمالهم التجارية ولكنهم واجهوا المتاعب والخطر في بادىء الأمر حيث كانوا يعملون باعة متجولين في القرى والمزارع المجاورة للبلدة الذي كانوا يستقرون فيها ويستمر هذا الحال عدة سنوات حتى يتعرفوا على طبيعة البلاد ويتعلموا التجارة واللغة.

بعد ذلك يستقر في مكان  يستعمل جزءه الأمامي كمتجر والجزء الخلفي سكنا لسببين الأول: الخوف من اللصوص، والثاني: ضيق اليد. هذا الوضع كان يفرض عليهم فتح أماكن عملهم طويلة تستمر من الساعة السادسة صباحا حتى العاشرة ليلا مما ساعد في جميع الثروة بطريقة أسرع.

استمر هذا الوضع حتى الحرب العالمية الأولى حين اخذوا ينتقلون للسكن في بيوت بعيدة عن محلاتهم نظرا لانتشار الامن وتحسن أحوالهم المالية وأصبحوا قادرين على دفع أجرة او شراء هذه الأماكن.

ورغم وصول عدد كبير منهم الى درجة أصحاب الملايين الا أنهم ما زالوا بعيدين عن استثمار أموالهم في بلدهم إلام او حتى تقديم المساعدات الجية للأهل من اجل بناء بيت جالا حديثة او حتى الحفاظ على ما تبقى منها.

وتشير المعلومات المتوفرة ان ثلاثة او أربعة وفود زارت دول أمريكا اللاتينية لمنفعة أبناء المدينة من خلال مؤسساتها الا ان المبالغ التي كانت تزيد عن عشرين او ثلاثين الف دولار من ما مجموعة ثمانون إلف مغترب في دول أمريكا اللاتينية.

رغم ذلك فهناك وجه مشرق للمغتربين حيث قدمت مجموعة منهم التبرعات السخية من اجل إقامة مشاريع تعود بالخير على أهالي المدينة فاقام المغترب المرحوم سليمان الزمر عمارة لتكون مدرسة صناعية لتأهيل المهنيين ونظرا لعدم إتمامهم تم تأجيرها الى شركة السجاير العالمية . وأقامت سرية النجار تخليدا لذكرى زوجها المرحوم عيسى ربيع عمارة لتستعمل مستشفى غير ان ظروف معينة عرقلت المشروع فتحولت المباني الى مدرسة ثانوية تجارية مؤجرة للجمعية الخيرية العربية.

مرت فترة طويلة والعلاقات مقطوعة بين المغتربين والمدينة إلام حتى حرب 1967 حيث تم جمع مبلغ من المال ليوزع كمواد غذائية على المواطنين.

وخلال الأربع سنوات الأخيرة ابان الانتفاضة الأولى وحرب الخليج الأولى وبجهود مجموعة من  المغتربين في جمهورية بيرو وتشيلي تم جمع مبالغ من الأموال أرسلت الى لجنة تنسيق العمل الاجتماعي في المدينة والتي تضم ممثلين عن جميع مؤسسات المدينة حيث قامت بصرف جزء منه كمساعدات للعائلات المتضررة بسبب الظروف بينما استغل الجزء الأكبر عقارات وعمارات سجلت باسم جمعية الإحسان الارثوذكسية العربية لتصل حد الاكتفاء الذاتي وقدم المرحوم نقولا لولص عمارة تستعمل حاليا ملجآ للعجزة وقدم أبناء ابي السبل جزءا من أملاكهم تبرعا للبلدية.

ما زال سيل الهجرة يتدفق باتجاه الغرب ولكن الى أماكن جديدة في أمريكا الوسطى وكندا والولايات المتحدة ولم يحرم الشرق من هجرة لا باس به من اهالي بيت جالا الى استراليا يزيد عددهم الان على مائتي فرد وفي السويد وألمانيا تتواجد مجموعة من المغتربين البيتجاليين.

هذه الهجرة الى الخارج فماذا عن الهجرة الى الداخل (الوطن العربي).

شهد العام 1948 وبعد الحرب مباشرة هجرة إعداد كبيرة من أهالي المدينة الى كل من شرق الأردن والدول العربية المجاورة كالعراق والكويت وتركزت في الفترة الأخيرة في كل من الأردن والكويت. هذه العائلات لم تتأخر يوما عن تقديم المساعدات للمدينة كلما سنحت الفرصة ولكن حرب الخليج تركت هذه العائلات في وضع لا تحسد عليه لحرمانهم من كافة حقوقهم المستحقة لهم.

ان أهم ما خلفته موجات الهجرات من مشاكل تنحصر في:

1-الابقاء على عدد السكان ثابتا دون زيادة وبالتالي عدم التوسع.

2-ضعف الرابطة بين المهاجر ووطنه إلام وبيعه مساحات واسعة من الأراضي لعدم المقدرة على الدفاع عنها وانتشار التزوير والبلطجة.

3-بقاء الوضع الاقتصادي سيئا لعدم استثمار رؤوس الأموال.

4-انتهاء وجود عائلات بكاملها من اهالي المدينة مثل دغش – زقرق – ثلجي- قرماز-جمعة ناصر – الكردوش- الاكتع- جريس عودة – التخماني – ابراهيم عيد – جنونه –سمور- الشالح.

لكل ما تقدم فأننا في الوطن إلام نفتح ذراعينا لاحتضان جميع أبناء المدينة الموجودين في الخارج للعودة والإقامة بين أهلهم وذويهم للمحافظة على ما تبقى من الأرض مناشدين إياهم وايناءهم والأجيال القادمة عدم التفريط بما تبقى منها مقابل حفنة من الدولارات التي لا تسمن ولا تغني عن جوع.

البلاد طلبت أهلها......

 

قداس الأحد
شفيع الكنيسة
قديسون
مواضيع روحية
تعلم الصلاة
مقالات
زاوية الأطفال
رزنامة الأعياد
هيئة التحرير
عداد الزوار
http://www.hitwebcounter.com/
صوت الراعي
شرح ايقونة شعار سنة الرحمة
رسالة قداسة البابا فرنسيس بمناسبة يوبيل سنة الرحمة
رسالة البابا فرنسيس بزمن الصوم الأربعيني لعام 2016
Developed & Designed By :
Rami Bataha
Administrator : Wasiem Kasabri
All Rights Reversed ©2017