« الأب سالم لولص يحتفل بقداسه الاحتفالي الأول في بيت جالا »        « الأب أكثم حجازين قاضيًا في المحكمة الكنسية اللاتينية في القدس وعمان »        « رعية سيدة البشارة في بيت جالا تختتم الشهر المريمي بأمسية ترانيم مريمية – الأرض تحاكي السماء »        « كنيسة سيدة البشارة في بيت جالا تحتفل بأربعاء الرماد وبدء الصوم الكبير لعام 2017 »        « بيت جالا: في إطار التوأمة مع كاريتاس اسبانيا وفد كنيسة سيدة البشارة يتوجه الى اسبابنا »
معرض الصور
قصص روحية
المعهد الأكليريكي
المهاجرون
أخبار المدينة
تأملات روحية
معنا بكلمة خير
شخصية الشهر
تبرع سخي
الإنجيل اليومي - الكتاب المقدس
رسالة غبطة البطريرك طوال بمناسبة يوبيل الرحمة
المكرسين من أبناء وبنات الرعية
مساحة إعلانية
Untitled Document
رسالة قداسة البابا فرنسيس بمناسبة يوبيل سنة الرحمة

رسالة قداسة البابا فرنسيس بمناسبة يوبيل سنة الرحمة 

 

أعلن البابا فرنسيس في مساء السبت 11 نيسان ليلة عيد الرحمة الإلهية أن يصدر رسالته التي يعلن فيها عن افتتاح يوبيل الرحمة ويفسّر معنى وشروط "السنة المقدسة" أو اليوبيل عند ترؤس صلاة الغروب في الساعة الخامسة والنصف بعد ظهر يوم السبت أمام الباب المقدس في كاتدرائية القديس بطرس.

 

وكان قد أعلن البابا فرنسيس في 13 آذار عن يوبيل استثنائي، سنة مقدسة للرحمة وذلك أثناء ترؤسه رتبة التوبة في بازيليك القديس بطرس ضمن مبادرة "أربع وعشرين ساعة من أجل الرب" احتفالاً بزمن الصوم. ستبدأ هذه السنة المقدسة في 8 كانون الأول 2015 يوم عيد الحبل بها بلا دنس حيث سيفتح الباب المقدس لتنتهي في 20 تشرين الثاني 2016 يوم عيد المسيح الملك.

 

يُذكر أنّه تم الإعلان عن فتح الباب المقدس في كاتدرائية نوتردام دو كيبيك في كندا للمناسبة نفسها وكان قد فُتح الباب المقدس خلال العام 2013-2014 في الذكرى الثلاثمئة والخمسين لتأسيسها. وفي حديث أجرته صحيفة "لوسيرفاتوري رومانو" الفاتيكانية مع المطران رينو فيزيكيلا رئيس المجلس الباوبي لتعزيز البشارة الجديدة بالإنجيل استذكر أول كلمة وجهها البابا قبل صلاة التبشير الملائكي "الله لا يتعب أبدًا من أن يغفر لنا" مشيرًا الى أنّ "على الكنيسة أن تقوم بأعمال تكون في خدمة الجميع ولا سيما الفقراء والمعوزين كأعمال الرحمة".

وهذا نص رسالة قداسة البابا بمناسبة يوبيل الرحمة

مرسوم الدعوة إلى اليوبيل الاستثنائي

"يوبيل الرحمة

۱. يسوع المسيح هو وجه رحمة الآب. يبدو أن سرّ الإيمان المسيحي قد وجد ملخّصه في هذه الكلمة. لقد أصبحت حيّةً ومرئيّة وبلغت ذروتها في يسوع الناصريّ. إن الآب "الواسع الرحمة" (أف 2، 4)، وبعد أن أظهر اسمه لموسى كـ "إله رَحيم ورَؤُوف، طَويلُ الأَناةِ كَثيرُ الَرَّحمَة والوَفاء" (خروج 34، 6)، لم يكفَّ أبدًا عن كشف طبيعته الإلهيّة بطرق مختلفة وأوقات عديدة من التاريخ. فلما "تمّ الزمان" (غلا 4، 4)، وعندما كان كل شيء قد جُهِّز بحسب مخطّطه الخلاصي، أرسل ابنه مولودًا من العذراء مريم ليظهر لنا حبّه بشكل نهائيّ. من يراه يرى الآب (را. يو 14، 9). فيسوع الناصري يُظهر رحمة الله من خلال كلمته وتصرفاته وحضوره الذاتي الكامل.

۲. نحن بحاجة على الدوام للتأمل بسرّ الرحمة. إنه مصدر فرح وسكينة وسلام. إنه شرط لخلاصنا. الرحمة: هي كلمة تظهر سرّ الثالوث الأقدس. الرحمة: هي العمل النهائي والأسمى الذي من خلاله يأتي الله إلى لقائنا. الرحمة: هي الشريعة الأساسية التي تقيم في قلب كلّ شخص عندما ينظر بعينين صادقتين إلى الأخ الذي يلتقيه في مسيرة الحياة. الرحمة: ...ل

 

لمزيد اضغط هنا وللتحميل

قداس الأحد
شفيع الكنيسة
قديسون
مواضيع روحية
تعلم الصلاة
مقالات
زاوية الأطفال
رزنامة الأعياد
هيئة التحرير
عداد الزوار
http://www.hitwebcounter.com/
صوت الراعي
شرح ايقونة شعار سنة الرحمة
رسالة قداسة البابا فرنسيس بمناسبة يوبيل سنة الرحمة
رسالة البابا فرنسيس بزمن الصوم الأربعيني لعام 2016
Developed & Designed By :
Rami Bataha
Administrator : Wasiem Kasabri
All Rights Reversed ©2017