« هيئة إدارية جديدة لجمعية مار منصور الخيرية في بيت جالا »        « رعية سيدة البشارة تحتفل بعيد القديس منصور - شفيع جمعية مار منصور »        « بيت جالا: رعية سيدة البشارة تحتفل بعيد ارتفاع الصليب »        « بيت جالا: قداس شكر وداع الأب أكثم حجازين واستقبال الأب حنا سالم في رعية سيدة البشارة »        « المجموعة البابوية البيتجالية تبدأ فعاليات مخيمها التدريبي السنوي لعام 2017 »
معرض الصور
قصص روحية
المعهد الأكليريكي
المهاجرون
أخبار المدينة
تأملات روحية
معنا بكلمة خير
شخصية الشهر
تبرع سخي
الإنجيل اليومي - الكتاب المقدس
رسالة غبطة البطريرك طوال بمناسبة يوبيل الرحمة
المكرسين من أبناء وبنات الرعية
مساحة إعلانية
Untitled Document

جوهرة فلسطين مدينة بيت جالا 

 

الموقع والتسمية:

تشكل مدينة بيت جالا توأماً لمدينة بيت لحم وامتداداً طبيعياً لها من الغرب وبصورة خاصة في مجالات السياحة والاصطياف والتعليم والصحة، وتبعد مسافة ميلين فقط عن كنيسة المهد. أخذت بيت جالا اسمها من اللغة الآرامية التي تحدث بها السيد المسيح عليه السلام ويعني "أرض العشب والزهور والمراعي".

ترتفع بيت جالا عن سطح البحر 825 متر، لذا مناخها معتدل إذ يبلغ المتوسط السنوي لدرجة الحرارة فيها 17 درجة, كما يبلغ متوسط كمية الأمطار السنوية التي تهطل عليها نحو 600 مم. وتعتبر بيت جالا من المصايف الجملية فهي تقع في منطقة جبلية تكسوها الغابات الخضراء.

تعتبر بيت جالا من أقدم المدن الفلسطينية تأسست بلديتها عام 1912 بناء على فرمان تركي. السكان والنشاط الاقتصادي:

يبلغ عدد سكان المدينة حوالي 17.150 نسمة من الفلسطينيين المسيحيين والمسلمين الذين يعيشون معاً بانسجام وتعاون واحترام، كمثل رائع على إمكانيات التعايش بين مختلف الطوائف.

وقد اضطر العديد من أبناء المدينة للهجرة خلال القرن الماضي بسبب الفقر والصراع في المنطقة ويزيد عددهم في المهاجر عن 80000 نسمة معظمهم في التشيلي ودول أمريكا الجنوبية والوسطى والشمالية.

وقد شهدت بيت جالا تذبذبا ملحوظاً في أعداد ساكنيها ويرجع ذلك إلى الهجرة المتزايدة لأبنائها للعمل في خارج البلاد وخاصة في الأمريكتين الشمالية والجنوبية. و يعد افتقار المدينة إلى الموارد الاقتصادية مع تزايد أعداد ساكنيها وأحداث عامي 1948 و 1967 من أهم الأسباب المؤدية للهجرة منها. والجدول التالي يوضح التذبذب في عدد سكانها.

يتنوع النشاط الاقتصادي في المدينة بين زراعي وصناعي وتجاري وسياحي.

النشاط الزراعي:

تبلغ مساحة الأراضي الزراعية للمدينة 6000 دونم من الأراضي الخصبة كما أن المناخ المعتدل وكميات الأمطار الهاطلة عليها جعلها أكثر ملائمة لزراعة الأشجار المثمرة مثل أشجار الزيتون والمشمش والعنب والتوت بسبب طبيعة الأرض الجبلية، أما زراعة الخضر والحبوب فهي محدودة.

 النشاط الصناعي:

تعتمد الصناعة في بيت جالا على الصناعة الحرفية التقليدية ذات الطابع السياحي مثل الحفر الغائر والبارز على الخشب وخاصة خشب الزيتون حيث تشغل هذه الصناعة عدد كبير من السكان من خلال معامل لحفر الخشب، ونتيجة لتدهور الأوضاع الاقتصادية والسياحية خلال الانتفاضة الأخيرة، فقد تضررت هذا الصناعة بشكل كبير، حيث أغلقت العديد من المعامل، كما يوجد فيها عدد من مصانع ومشاغل الغزل والنسيج والمطرزات السياحية كما يوجد فيها أيضاً صناعة الأدوية والمستحضرات الطبية، كما يوجد فيها معصرة حديثة للزيتون.

النشاط الثقافي والاجتماعي:

يتركز في المدينة العديد من المؤسسات الدينية والتعليمية والصحية التي تقدم خدماتها لسكان المدينة وسكان المدن والقرى والمخيمات في محافظة بيت لحم وكافة المدن الفلسطينية الأخرى، إضافة إلى عدد من الجمعيات والمؤسسات التي تقدم خدماتها للسكان في مجالات رعاية الطفل والمرأة والمسنين والشباب وفي مجالات ثقافية وفنية وكشفية ورياضية عديدة وكذلك منشآت للسياحة والاصطياف التي تمثل أهم مجالات ازدهار المدينة مستقبلاً. ويقوم في المدينة المستشفى الحكومي الوحيد في محافظة بيت لحم الذي يقدم خدماته لسكان جميع المدن والقرى، وكذلك يقوم فيها مستشفى التأهيل والجراحة التخصصي الأكبر في فلسطين التابع لجمعية بيت لحم العربية للتأهيل المتخصص في تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة وتخصصات طبية أخرى.

ومدينة بيت جالا كانت المقر لأول مدرسة للبنات في فلسطين سنة 1870 في الموقع المعروف بالمسكوبية والذي يشغله النادي الأرثوذكسي العربي الرياضي الذي كان منذ عهود أحد أبرز حاملي شعلة الرياضة ولوائها في فلسطين وكان السفير المشرف لمدينتنا في كافة أرجاء الوطن، كما يحتوي الموقع مدرسة بنات التشيلي الثانوية ومدرسة وديع دعمس الأساسية للبنين.

وفي المدينة العديد من المؤسسات والمعاهد العلمية والمدارس الأهم في فلسطين ومنها:

ففيها أربعة مدارس حكومية وهي مدرسة بنات التشيلي الثانوية، ومدرسة ذكور اسكندر الخوري الثانوية، ومدرسة وديع دعمس الأساسية للبنين، وستة مدارس خاصة وهي مدرسة البطريركية اللاتينية، مدرسة الراعي الصالح، مدرسة الأمل، مدرسة القدس الأمريكية، مدرسة طاليثا قومي، ومدرسة سيرا وفيها أيضا مدرسة وكالة غوث اللاجئين ومدرستين للمكفوفين هما مدرسة الشروق والمدرسة العلائية، ومركز للتدريب المهني والعديد من المؤسسات الخيرية والدينية والثقافية والاجتماعية والشبابية والخاصة بتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة،

جمعيات المدينة هي: جمعية الإحسان الأرثوذكسية وفروعها، جمعية السيدات لرعاية الطفل، والجمعية العربية الخيرية، وجمعية مار منصور، وجمعية دار الشيوخ، وجمعية القديس نقولاوس لرعاية المسنين، ومركز التعليم الأرثوذكسي، ومركز اسكندر الخوري الثقافي، وجمعية العودة الخيرية، وبيت اللقاء، ومسرح عناد، ومسرح الحارة وفرقة بلدي للفنون الشعبية، ومؤسسة يميما لذوي الاحتياجات الخاصة ومؤسسة لايف جيت للتأهيل، وجمعية بيت الرجاء، وجمعية تراثنا الاصيل للمرأة، وجمعية الجداول، وبيت النور وعيادة العيون التابعة له، ونادي الطفل الفلسطيني واتحاد الشباب الفلسطيني، والنادي الأرثوذكسي العربي الرياضي، المجموعة الارثوذكسية الكشفية العربية، والمجموعة البابوية، ومجموعة طاليثا قومي الكشفية، جمعية بيت لحم العربية للتأهيل، والجمعية التعاونية لعصر الزيتون.

 لقد حظيت مدينة بيت جالا على وجود دير كريمزان للرهبان ويشرف عليه رهبان السالزيان الإيطاليين وتربطهم مع سكان المدينة علاقات الصداقة والاحترام، ويوجد في هذا الدير أشهر مصانع النبيذ في فلسطين الذي ينتج من عنب المدينة والقرى المجاورة، بالإضافة إلى دير كريمزان للراهبات وروضة الأطفال التابعة له.

وأقيم مؤخراً في المدينة مباني جامعة القدس المفتوحة.

ويوجد في المدينة أيضاً مكتبة عامة تخدم سكان المدينة والمدن والقرى والمخيمات المجاورة، حيث قامت بلدية بيت جالا بافتتاح مكتبة بيت جالا العامة عام 2005 بتمويل من البعثة البابوية في مبنى مؤقت قامت البلدية باستئجاره. بجانب حديقة السلام العامة.

معالم المدينة:

 تعتبر بيت جالا مدينة سياحية نظراً لقربها من بيت لحم, ومناخها المعتدل, وطبيعتها الجبلية المكسوة بغابات الزيتون الخضراء. مما جعلها من أهم المصايف في فلسطين، لذا تكثر فيها الفنادق والمنتزهات والمرافق السياحية كما يؤمها عدد من المصطافين والسياح. ومن أهم المرافق السياحية، قرية الزيتونة السياحية، وفندق ومطعم الإفرست, ودار أبو عيد الذي يضم أكاديمية بيت لحم للموسيقى ومطعم أوبرا، وحديقة السلام العامة التي قامت بلدية بيت جالا بافتتاحها عام 2005.

ومن أهم معالم مدينة بيت جالا هي:

الكنائس الأرثوذكسية المشهورة وهي كنيسة العذراء مريم التي بنيت سنة 1862 وكنيسة مار نقولا شفيع المدينة التي تطوع أبناء المدينة ببنائها سنة 1925 وكنيسة القديس ميخائيل. ودير اللاتين بما في ذلك المعهد الاكليركي للاهوت – السمنير وكنيسة البشارة للاتين التي أقيمت سنة 1858 ومدرسة بطريركية اللاتين.

الكنيسة الإنجيلية اللوثرية التي أقيمت سنة 1894 وقد جرى تجديدها وإضافة فندق "بيت إبراهيم" لها حديثاً، كما أن نفس الطائفة ترعى مدرسة طاليثا قومي وكلية المجتمع المتوسطة التابعة لها والفندق وروضة الأطفال.

وفي المدينة مسجد في مركز المدينة وهو مسجد بيت جالا الكبير الذي تم بناؤه عام 1967

أعلام المدينة:

 1. ينسب إلى بيت جالا الشاعر اسكندر الخوري البيتجالي، شاعر وأديب له مؤلفات منها "حقائق وعبر" مختارات مما نشر له في صحف مصر وسوريا وهي تشمل على مباحث اجتماعية وحقائق أدبية.

 2. وينسب إليها أيضاً العالم الباحث المرحوم اسطفان حنا اسطفان ولد في بيت جالا وتوفي في لبنان عام 1949م عن عمر يناهز الخمسين تولى أمانة خزانة المتحف الفلسطيني في القدس وله مؤلفان مخطوطة: قضاة فلسطين ومكاتب الأسر العربية بالقدس.

الجدار الفاصل يبتلع الأراضي في مدينة بيت جالا

إن مدينة بيت جالا كسائر المدن و القرى الفلسطينية, تواجه خطر فقدان جزء كبير من أراضيها لصالح بناء جدار الفصل العنصري حيث يبلغ طول الجدار الفاصل في مدينة بيت جالا بحسب التحديث الأخير لمسار جدار العزل كما نشرته وزارة الدفاع الإسرائيلية على صفحتها الالكترونية 11 كم و الذي سيعزل المدينة ما مساحته 7200 دونم من الأراضي الزراعية في المدينة. و يمتد الجدار في مدينة بيت جالا من الجهة الشمالية الشرقية بمحاذاة مخيم عايدة ليستمر بعد ذلك على امتداد الجهة الشمالية للمدينة ليلتف بعد ذلك على حدود المدينة الغربية حتى شارع رقم 60 الالتفافي.

قداس الأحد
شفيع الكنيسة
قديسون
مواضيع روحية
تعلم الصلاة
مقالات
زاوية الأطفال
رزنامة الأعياد
هيئة التحرير
عداد الزوار
http://www.hitwebcounter.com/
صوت الراعي
شرح ايقونة شعار سنة الرحمة
رسالة قداسة البابا فرنسيس بمناسبة يوبيل سنة الرحمة
رسالة البابا فرنسيس بزمن الصوم الأربعيني لعام 2016
Developed & Designed By :
Rami Bataha
Administrator : Wasiem Kasabri
All Rights Reversed ©2017